يحيي بن حمزة العلوي اليمني

167

الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز

إلى أمه ، لأنا نقول هذا مخالف لما نحن فيه ، فإنه لا مدح بذكر أمهات الخلفاء والملوك ، لأنه لا فضل فيهن ، بخلاف حديث الزبير ، فإن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ما قال ذلك إلا ليرفع قدره في قرب نسبه منه ، لكونه ابن عمته وهكذا العذر في قوله تعالى : يا عيسى بن مريم ، فإن الله تعالى إنما خاطبه بذكر أمه ، لمّا كان لا أب له ، فيذكر باسم أبيه فكان ذكر الأم ضرورة في حقه .